فتاة صغيرة تهز مؤخرتها وتريد أن تُمارس معها الجنس من الخلف.
أطلق ترينت ضحكة خافتة ساخرة من مكانه وهو يداعب نفسه بكسل، وعيناه تلمعان بمتعة قاسية. "يا إلهي، تشاد. لقد تحولتَ إلى حبيبٍ تمامًا هناك. تلعق فرجها الصغير كما لو كانت ليلة موعد غرامي. ماذا بعد، هل ستشعل الشموع وتناديه أميرة؟" أطلق براد ضحكة ساخرة، وصفع كتف تشاد بقوة كافية لتردد صدى الضربة. "بجد يا أخي. كنتَ تُقبّله كما لو كان لديه بظر. ظننتَ أننا نُؤدّبه، لا نُغازله. ستسأله بعد قليل إن كان هو من قذف أولًا." قلب تشاد عينيه، ومسح فمه بظهر يده، لكن احمرارًا خفيفًا تسلل إلى رقبته. لم يرد عليهما بحدة، بل ابتسم ابتسامة خفيفة وهز كتفيه. "اضحكا كما تشاءان. إذا دخلتما فجأة دون أن تسيل دموعكما، فسيبكي بكاءً حقيقيًا، وليس بكاءً حارًا. أنا فقط أتأكد من أنه يستطيع تحملنا دون أن ينزف على الملاءات. على الرحب والسعة." شخر ترينت، واقترب ليمرر إبهامه الخشن على شفتي السفلى التي لا تزال ترتجف. "يا إلهي، انظري إليه وهو يخجل من والده اللطيف. مثير للشفقة. أراهن أنه واقع في غرام لسان تشاد بالفعل." دفنتُ وجهي أعمق في الوسادة، ووجنتيّ تحترقان، لكن وركيّ ما زالا ينتفضان نح...